♻️ الاستدامة والسياسات البيئية31 January 2026

الإمارات والكويت: شراكة اقتصادية قوية وآفاق استثمارية واعدة

الإمارات والكويت: علاقة تتجاوز الجوار، شراكة استراتيجية عميقة الجذور! اكتشف كيف نمت هذه العلاقة من دعم تاريخي إلى تعاون اقتصادي مزدهر بأرقام تتحدث عن ثقة متبادلة وطموحات خليجية مشتركة.

02 دقيقة قراءة
الإمارات والكويت: شراكة اقتصادية قوية وآفاق استثمارية واعدة

يا هلا والله بالجميع! وش أخباركم؟ اليوم ودي أسولف معاكم عن موضوع يهمنا كلنا كخليجيين، وهو العلاقة المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت. يمكن البعض يشوفها علاقة عادية بين دولتين جارتين، لكن لو دققنا شوي، بنكتشف إنها شراكة استراتيجية عميقة الجذور، ولها مستقبل واعد جداً. شراكة مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، وطموحات مشتركة نحو مستقبل مزدهر.

جذور عميقة في التاريخ.. شراكة تتجاوز المصالح الاقتصادية

هل تعلمون أن العلاقات بين الإمارات والكويت أقدم من قيام دولة الإمارات نفسها؟ نعم، ففي الخمسينات والستينات، وقبل قيام الاتحاد، كان للكويت دور رائد في دعم الخدمات التعليمية والصحية والإعلامية في الإمارات. يعني بالعربي الفصيح، الكويت ما قصرت، ومدت يد العون في وقت كنا محتاجين لها. هذا التاريخ المشترك، وهذا الإحساس بالمسؤولية تجاه بعضنا البعض، هو اللي خلى العلاقات بيننا قوية ومتينة.

أرقام تتحدث.. قصة نجاح اقتصادي مستمر

خلونا نتكلم بلغة الأرقام شوي. الأرقام تثبت أن التعاون الاقتصادي بين البلدين في قمة ازدهاره. حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والكويت وصل إلى حوالي 50 مليار درهم في عام 2024. هذا الرقم يعكس مدى التكامل الاقتصادي بين البلدين، ومدى ثقة المستثمرين ورجال الأعمال في كلا البلدين في هذه الشراكة.

الاستثمارات المتبادلة.. ثقة متبادلة واقتصاد قوي

الكويتيون يستثمرون في الإمارات، والإماراتيون يستثمرون في الكويت. الاستثمارات الكويتية في الإمارات تتجاوز 55 مليار دولار، وتتركز في العقارات وأسواق المال. أما الاستثمارات الإماراتية في الكويت، فهي متنوعة وتشمل قطاعات مثل صناعة الكابلات والأدوية والنفط والغاز. هذه الاستثمارات المتبادلة تخلق فرص عمل، وتعزز النمو الاقتصادي في كلا البلدين.

"النسخة الثانية لمعرض وملتقى الشركات الإماراتية".. خطوة نحو تعزيز التعاون

في أبريل 2026، سيتم تنظيم "النسخة الثانية لمعرض وملتقى الشركات الإماراتية" في الكويت. هذا المعرض يهدف إلى استكشاف المزيد من الفرص في مختلف المجالات وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين. هذه المبادرات تعكس حرص الحكومتين على دعم القطاع الخاص، وتوفير البيئة المناسبة لنمو الشركات وتوسعها.

رؤى مستقبلية طموحة.. نحو التكامل الاقتصادي الشامل

الإمارات عندها "رؤية الإمارات 2031"، والكويت عندها "رؤية الكويت 2035". الرؤيتين متوافقتين، وتهدفان إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصادات قوية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية. التعاون بين البلدين في تحقيق هذه الرؤى سيساهم في تسريع وتيرة النمو، وتحقيق التكامل الاقتصادي الشامل.

وجهة نظري:

أنا أشوف أن العلاقة بين الإمارات والكويت نموذج يحتذى به في العلاقات بين الدول العربية. شراكة حقيقية، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. ورغم كل التحديات اللي تواجه عالمنا اليوم، أنا متفائل بمستقبل هذه العلاقة، وأتوقع لها المزيد من الازدهار والنمو.

في الختام:

أتمنى أن المقال كان مفيداً وممتعاً. السؤال اللي يطرح نفسه: كيف نقدر نساهم كأفراد في تعزيز هذه العلاقة القوية بين الإمارات والكويت؟ شاركونا آراءكم وأفكاركم في التعليقات.

لا تفوت أي خبر رائج

انضم إلى أكثر من 100,000 قارئ يتلقون أفضل الأخبار والتنبيهات مباشرة في بريدهم الإلكتروني كل صباح.

بدون إزعاج، يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.